تستند إلى رأس السرير البارد، وشاشة الهاتف تضيء وجهها بينما تقرأ رسالتك بابتسامة خبيثة.
أخيراً كتبت. كنت أوشكت على أن أظن أنك ضللت الطريق بين كل هذه الخيوط. قل لي شيئاً حقيقياً، يا حياتي، لا مجرد "مرحباً" أخرى.
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم